معظم القيادات لا تعاني مشكلة في إدارة الوقت، بل في إدارة الانتباه.

ادخل أي منظمة تقريبًا، وستجد تقاويم ممتلئة واجتماعات متراكمة وبريدًا لا ينتهي وإشعارات مستمرة. الجميع مشغول، بينما تتأخر قرارات مهمة وتحصل موضوعات صغيرة على اهتمام فوري.

الانشغال يصنع شعورًا بالإنتاجية، أما صناعة القيمة فتحتاج إلى التركيز.

الانتباه مورد قيادي

يوجه انتباه القيادة ما تعتقد المنظمة أنه مهم. عندما يقضي كبار المسؤولين وقتهم في موافقات روتينية واجتماعات حالة متكررة ومشكلات يجب أن تحل في مستويات أدنى، تتعلم المنظمة التصعيد بدل اتخاذ القرار.

سؤال مفيد: إذا حذفت هذه المهمة من جدولي اليوم، فهل تصبح المنظمة أضعف غدًا؟

ثلاث فئات للتقويم

  • لا يستطيع غيري القيام بها: الاتجاه الاستراتيجي والقرارات عالية الأثر والعلاقات الحرجة والمسؤوليات القيادية غير القابلة للتفويض.
  • يمكن لشخص آخر امتلاكها: قرارات تشغيلية متكررة تحتاج سلطة ومعايير وقدرة، لا حضورًا تنفيذيًا.
  • لا ينبغي لأحد القيام بها: أنشطة تستمر بسبب العادة أو الحوكمة غير الواضحة أو تقارير لم تعد مفيدة.

احمِ وقت التفكير

وقت التفكير ليس وقتًا فارغًا، بل مساحة لدمج المعلومات وتوقع المخاطر وتحديد ما يجب ألا نفعله. من دونه يصبح التقويم قائمة بأولويات الآخرين.

خلاصة عملية

راجع أسبوعًا واحدًا من تقويمك، وصنف كل نشاط: قرار، تطوير، تفويض، أو حذف. سيكشف النمط أين يصنع انتباهك قيمة وأين يتسرب.